قطب الدين الراوندي
279
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
البعير : إذا حسرته وأذهبت لحمه في السير . وخولطوا : أي جنوا ، يقال : اختلط الرجل إذا فسد عقله ، وخولط مثله . وما بهم جنة ولكن خالطهم ومازج قلوبهم أمر عظيم . والمشفق : الخائف . والتحرج : التأثم . والوجل : الخشية . واستصعبت نفسه : أي صارت صعبة . والسؤل : الحاجة . ونزر الشيء : أي قل ، فهو نزر تافه ، ونزرت الشيء . وعطاء منزور : أي قليل . والحريز : المحفوظ . وكظم غيظه : اجترعه ، والغيظ مكظوم . وحرمت الرجل العطاء : منعته إياه . والوقور : الحليم ، والوقار : الرزانة والحلم . ولا يحيف : أي لا يجور ولا يظلم . ويعترف : أي يقر . ونبزه ونابزه : أي لقبسه . والشماتة : الفرح ببلية الغير ، يقال : شمت به . وان فلانا لبرية : أي كريم . والنزاهة : البعد من اللؤم . وصعق همام : أي غشي عليه ومات ، قال « فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ » ( 1 ) أي مات . « ويح » كلمة رحمة و « ويل » كلمة عذاب . والأجل في العرف : الوقت الذي يموت منه الانسان ، والوقت أعم منه . وهو حادث معلوم : أي جار مجراه . ولا يعدوه : أي لا يتجاوزه . ومهلا : أي رفقا ، ونفث من فيه شيئا : أي رمى به . والنفاثة ما نفثه من الفم ، والنفث شبيه بالنفخ .
--> ( 1 ) سورة الزمر : 68 .